عام على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عام على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل

دولتان قررتا نقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس بعد القرار الأميركي (الجزيرة)
دولتان قررتا نقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس بعد القرار الأميركي (الجزيرة)

في مثل هذا اليوم من العام الماضي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرر نقل سفارة بلاده إلى المدينة المقدسة.

وبالفعل تم في 14 مايو/أيار من هذا العام نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وجرى افتتاح رسمي لها بالتّزامن مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الـ70 للنكبة.

وشكل القرار ضربة قاضية لحل الدولتين بإخراج ملف القدس من أي مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع أن الجانب الأميركي نفسه كان قد طمأن الفلسطينيين منذ مفاوضات مدريد في نوفمبر/تشرين الثاني 1991 بأن الوضع النهائي لمدينة القدس تحدده المفاوضات بين الجانبين.

ومنذ إقرار الكونغرس الأميركي عام 1995 قانونا بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر.

ورغم الرفض الدولي للإعلان الأميركي والمتمثل في قرار الجمعية العامة للأمم المتّحدة يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2017، فإن للقرار جملة تداعيات من أبرزها إعلان دولتين هما غواتيمالا وبارغواي نقل سفارتيهما من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، وسعى الاحتلال لإقناع مزيد من الدول بنقل سفاراتها إلى القدس.

كما اتخذ الاحتلال سلسلة خطوات لتعزيز سيطرته على المدينة بينها إعلان المزيد من البناء الاستيطاني ومحاربة المظاهر الفلسطينية بالمدينة وملاحقة مؤسسات السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة