السلطة الفلسطينية تدين "التغول الاستيطاني" بالقدس
آخر تحديث: 2017/7/6 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/7/6 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/11 هـ

السلطة الفلسطينية تدين "التغول الاستيطاني" بالقدس

بلدية الاحتلال صادقت أمس على بناء 196 وحدة استيطانية في القدس (الجزيرة نت)
بلدية الاحتلال صادقت أمس على بناء 196 وحدة استيطانية في القدس (الجزيرة نت)
أدانت الحكومة الفلسطينية "التغول الاستيطاني" في القدس واتهمت  المجتمع الدولي بالتخلي عن تحمل مسؤولياته. جاء ذلك عقب تصريح مسؤول إسرائيلي بأن نتنياهو أوعز بتحريك ملفات الاستيطان المجمدة.

وحملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مجلس الأمن الدولي المسؤولية الكاملة والمباشرة "عن التقاعس في تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالاستيطان، وفي مقدمتها القرار رقم 2334".

وأكدت في بيان لها نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) اليوم الخميس أن "التصعيد الاستيطاني غير المسبوق في القدس الشرقية المحتلة دليل واضح على كذب وزيف ادعاءات الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بشأن السلام والمفاوضات".

وأفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية أن لجنة التنظيم والبناء ببلدية القدس صادقت أمس الأربعاء على مخططات لبناء 196 وحدة استيطانية جديدة، من بينها 98 وحدة في مستوطنة رمات شلومو، و18 في بلدة بيت حنينا الفلسطينية، و80 وحدة في مستوطنة راموت.

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة التنظيم مئير ترجمان قوله إن نتنياهو نفذ التزامه بتحريك مخططات البناء المجمدة ودفع البناء في القدس، مضيفا أنه ستتم حتى نهاية الشهر الحالي المصادقة على ستة آلاف وحدة أخرى كانت مجمدة.

ورأت الخارجية الفلسطينية في تصريحات ترجمان اعترافات لا لبس فيها بأن الهجمة "تتم بقرار وتعليمات مباشرة من رأس الهرم السياسي في إسرائيل، بهدف تهويد ما تبقى من القدس الشرقية المحتلة وتكريس ضمها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها". 

وقالت إن "القرار يأتي -على ما يبدو- على خلفية تقديرات إسرائيلية رسمية بتراجع المواقف وردود الأفعال الإقليمية والدولية الضاغطة لوقف الاستيطان والرافضة له".

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن في تصعيد عمليات البناء الاستيطاني على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما تمثله في المرحلة الراهنة من عقبات وعراقيل أمام الجهود والمحاولات الأميركية الهادفة إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وتابعت أن نتنياهو بهذا "حسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية وفي مقدمتها قضية القدس بشكل استباقي ومن طرف واحد، حتى لا يبقى أي معنى للمفاوضات وللحل السلمي للصراع".

وكانت صحيفة "هآرتس" أفادت بأن سلطات الاحتلال ستدفع خلال الأسابيع القادمة بسلسلة مخططات لبناء استيطاني شرقي القدس، سيكون بعضه على حساب مساكن فلسطينية سيتم إخلاء سكانها.

وأكدت أنه سيعلن قريبا عن سلسلة من الخرائط لتوسيع بؤر استيطانية في الجزء المحتل عام 1967 من القدس لإقامة مساكن استيطانية لليهود داخل الأحياء الفلسطينية، موضحة أن المخططات المذكورة مجمدة منذ وقت سابق.

المصدر : وكالات,الصحافة الإسرائيلية