قتل واعتداءات وتهويد بالقدس خلال يونيو
آخر تحديث: 2017/6/30 الساعة 16:29 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن وزير بريطاني: تفسير السعودية لموت خاشقجي ليس معقولا
آخر تحديث: 2017/6/30 الساعة 16:29 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/5 هـ

قتل واعتداءات وتهويد بالقدس خلال يونيو

أربعة فلسطينيين استشهدوا بالقدس خلال الشهر الجاري كما واصل الاحتلال سياسته لتهويد معالم المدينة (الجزيرة)
أربعة فلسطينيين استشهدوا بالقدس خلال الشهر الجاري كما واصل الاحتلال سياسته لتهويد معالم المدينة (الجزيرة)
واصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في القدس المحتلة، بما في ذلك استمرار سياسة قتل الفلسطينيين والمضي في الاستيطان وسياسة تهويد معالم المدينة وإطلاق العنان للمستوطنين داخل المسجد الأقصى وخارجه.

فقد سجل مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في تقريره لشهر يونيو/حزيران الحالي استشهاد أربعة فلسطينيين في القدس من بين تسعة شهداء ارتقوا بفلسطين خلال هذا الشهر.

ومن شهداء القدس ثلاثة من بلدة دير أبو مشعل (شمال غرب رام الله) هم: براء إبراهيم صالح عطا (18 سنة)، وعادل حسن أحمد عنكوش (18 سنة)، وأسامة أحمد عطا (19 سنة)، وجميعهم استشهدوا في منطقة باب العامود في 16 من هذا الشهر.

وذكر التقرير أن الشهيد الرابع هو بهاء عماد سمير الحرباوي (23 سنة) من بلدة العيزرية، واستشهد عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليه عند حاجز جبع (شمال شرق القدس) في العشرين من يونيو/حزيران.

تهويد وطمس
وأوضح أنه في أعقاب استشهاد الفلسطينيين الثلاثة في باب العامود، اقتلعت آليات بلدية الاحتلال أشجارا في محيطه وحتى مغارة سليمان، كما قامت بتغيير اسم شارع السلطان سليمان في القدس المحتلة لاسم "شارع البطلات"، لتخليد مجندات قتلن بعمليات فلسطينية
.

كما أوعز رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بفحص إمكانية تحويل ساحة باب العامود إلى "منطقة معقمة" على حد وصفه، أي أن يجري فيها تفتيش دقيق لكل من يدخل عبر باب العامود وتحويله "لقلعة محصنة" في محاولة لطمس هويتها التاريخية والحضارية، كما جاء في تقرير مركز الدراسات.

وعلى صعيد البناء الاستيطان، أشار تقرير المركز -الذي نشرت ملخصه وكالة الأنباء والمعلومات الرسمية الفلسطينية (وفا)- إلى الكشف عن بناء خمسمئة وحدة جديدة في القدس المحتلة تقوم شركة "يورو إسرائيل" ببنائها في مستوطنات القدس.

وذكر تقرير مركز عبد الله الحوراني أن وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية كشفت عن خطة لتركيب ألف كاميرا في شوارع مدينة القدس وأزقتها بهدف تعزيز السيطرة داخل أحياء شرق المدينة والتحكم بكل الأنشطة داخلها، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الشخصي للمستوطنين في البلدة القديمة.

في سياق متصل بالتهويد، قال التقرير إن وزير التعليم في الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت تقدم بمشروع قانون إلى الكنيست الإسرائيلي يهدف إلى عرقلة أي انسحاب إسرائيلي من شرق القدس.

وذكر التقرير الشهري أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشهر الجاري مستوطنا على خلفية تهديده بتفجير المسجد الأقصى عبر مجموعة على تطبيق واتس أب.

كما أفاد بأن سلطات الاحتلال طالبت الجمعيات والمؤسسات العاملة في القدس بإغلاق حساباتها المصرفية في البنوك الإسرائيلية تمهيدا لإغلاقها بشكل نهائي.

المئات من جنود الاحتلال والمستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى في 18 يونيو/حزيران الجاري (الجزيرة)

اعتداءات المستوطنين
وفي المسجد الأقصى، وثق التقرير استمرار اقتحامات المستوطنين له خلال شهر رمضان، مشيرا إلى الاشتباكات التي جرت بين المصلين والمئات من قوات الاحتلال في 18 يونيو/حزيران، وإغلاق المسجد أمام المصلين المسلمين أمس الخميس والسماح لعشرات المستوطنين باقتحامه بقيادة قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس يورام ليفي.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، أفاد التقرير بأن مجموعة من المستوطنين أعطبت عددا من إطارات السيارات تعود لمواطنين فلسطينيين في منطقة الشيخ جراح وفي بلدة بيت صفافا بمدينة القدس، وخطت عليها شعارات عنصرية باللغة العبرية.

وذكر أن مستوطنين متطرفين اعتدوا على رجل وزوجته في شارع يافا بالقدس الغربية، كما قام نحو ثلاثين شاباً من عصابة "لهباه" المتطرفة بالاعتداء بالضرب على ثلاثة فلسطينيين في القدس أمام شرطي إسرائيلي لم يحاول منع الاعتداء عليهم.

المصدر : وكالات,الجزيرة