عرض المستوطنون على عماد أبو اسنينة -وهو صاحب فرن للخبز في حارة الشرف- مبلغ أربعين مليون دولار مقابل تخليه عن مخبزه، في حين تعرض عرفات السلايمة لمضايقات كثيرة وإغراءات مالية، وآخرون تعرضوا للضرب والتنكيل. 

هذا جزء من الضغوط التي يتعرض لها فلسطينيون ممن تبقوا في حارة الشرف بـالقدس القديمة والتي استولى اليهود عليها وغيروا اسمها لدفعهم إلى بيع عقاراتهم والرحيل من المدينة المقدسة. 

فبعد احتلال القدس، هُجِّر غالبية الفلسطينيين من هذا الحي, وأصبح جزءًا مما يعرف بحارة اليهود, أغلقت فيه المساجد ومنعت الصلاة, وسكن المستوطنون البيوت وعلقوا عليها رموزهم. 

في هذا التقرير، يتحدث مواطنون مقدسيون عن وسائل الترهيب والترغيب التي مورست بحقهم لدفعهم لترك أملاكهم أو بيعها لليهود، ومع ذلك يصرون على البقاء.

المصدر : الجزيرة