بعد معركة حطين بين المسلمين والصليبيين التي مكنت صلاح الدين عام 1187 ميلادية من فتح القدس، تم تدمير أجزاء كبيرة من سوق القدس الذي بني في عهود سابقة.

وفي العهد العثماني أمر السلطان سليمان القانوني، الذي ثبت قواعد الحكم في أرجاء الدولة العثمانية وأطلق مشاريع التنمية، بإعادة بناء الجدار لحماية القدس وتثبيت الأمن فيها.

في هذا التقرير يتحدث رئيس قسم التاريخ في جامعة بيرزيت نظمي الجعبة ومدير الأرشيف العثماني في إسطنبول أوندر بابر عن دواعي بناء الجدار والنتائج التي تحققت بعد بنائه.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم متابعة وثائقي "الآثار العثمانية في القدس" من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية.

المصدر : الجزيرة