شيع مئات الفلسطينيين مساء الثلاثاء جثمان الشهيد مصطفى نمر (27 عاما) إلى مثواه في مقبرة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

واستلمت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني جثمان الشهيد من مستشفى "هداسا" بعد تسعة أيام من احتجازه، ونقلته إلى مسقط رأسه مخيم شعفاط، ومن ثم ووري الثرى.

وكانت قوات الاحتلال أعدمت نمر في الخامس من الشهر الجاري بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس وسط المخيم، وهي الرواية التي فنّدها شهود العيان، قبل أن يقر الاحتلال قتل نمر بالخطأ والاعتراف بأن تصفيته جاءت دون تشكيله خطرا على الجنود المقتحمين للمخيم، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). 

من جهة أخرى، نسبت وكالة "معا" المحلية لوالد الشهيد أن المخابرات الإسرائيلية أبلغته أسفها لقتل مصطفى، مشيرا إلى أن شرطة الاحتلال استدعته إلى مركزها ببلدة بيت حنينا وأفادته بأن التحقيقات أثبتت أن نجله لم يقدِم ورفيقه المصاب على محاولة دعس كما زعمت قوات الاحتلال بداية.

المصدر : وكالات