أسوة بأغلب دول العالم الإسلامي، تشهد بعض أنواع البضائع رواجا خلال الأعياد، فالمسكرات والحلويات المعروفة عالميا تحافظ على مكانها في متاجر المقدسيين، يضاف إليها في القدس حلوى الكلاج والهريسة.

وتبقى البلدة القديمة من القدس وأسواقها العتيقة عنوانا للمتسوقين والباحثين عن الخيارات والتنوع في البضاعة.

وتقدر أسر مقدسية كلفة كسوة العيد للابن الواحد بأكثر من مئة دولار، وذلك في ظل نسبة فقر تتجاوز 80% وفق مؤسسات مقدسية.

المصدر : الجزيرة