أسيل جندي-القدس

توجه صباح اليوم نحو 77 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في افتتاح العام الدراسي الجديد بمدينة القدس المحتلة، لينضموا إلى نحو 13 ألفا افتتحوا عامهم الدراسي الأحد الماضي. وتجددت مع عودة الطلبة إلى صفوفهم الدراسية قضية ازدحام الصفوف ونقص الغرف الصفية.

ويتوزع هؤلاء الطلبة على خمس مظلات تعليمية هي: المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم الفلسطينية بالقدس، ومدارس المعارف الإسرائيلية، والمدارس الخاصة ومدارس المقاولات، بالإضافة للمدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

ويوجد في محافظة القدس 48 مدرسة تابعة لمديرية التربية والتعليم الفلسطينية، 37 منها داخل الجدار العازل، و11 مدرسة خارجه، ويتلقى نحو 13 ألف طالب وطالبة تعليمهم في الأخيرة.

وتعاني مدارس القدس من نقص حاد في عدد الغرف الصفية يقدر بنحو2200 غرفة، في وقت تفتقر فيه العديد من المدارس للملاعب والساحات لأن معظمها حُوّل من مبان سكنية إلى دراسية.

كما تنعدم خدمات البنى التحتية بكثير من المدارس، خاصة تلك التي لا تتلقى أموالا من وزارة المعارف الإسرائيلية، وتسعى أذرع الاحتلال المختلفة للتضييق عليها بشتى الطرق، في سعي لإخضاعها ووعي طلابها من خلال تعليمهم المنهاج الإسرائيلي.

واشتدت حدة الهجمة على المنهاج الفلسطيني بالمدينة منذ استلام الوزير اليميني المتطرف نفتالي بينيت حقيبة التربية والتعليم .

وضمن الجهود المستمرة للتصدي للهجمات الإسرائيلية على المنهاج، قامت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بالتعاون مع اتحاد لجان أولياء أمور الطلبة في القدس بتوزيع كتب المنهاج الفلسطيني غير المحرف على الطلبة، بحيث يتوجهون للمدرسة حاملين النسخ الأصلية للكتب المدرسية الفلسطينية، بعيدا عن تلك المشوهة التي تقوم وزارة المعارف الإسرائيلية بتوزيعها على الطلبة.

وتدرس عشر من بين مدارس القدس المنهاج الإسرائيلي إما لكافة المراحل الدراسية أو صفوف معينة، وهناك توقعات بارتفاع عددها مطلع العام الدراسي الجديد للـ14 مدرسة.

وشاركت صفحة القدس اليوم عبر البث المباشر المقدسيين افتتاح العام الدراسي الجديد بمدرسة الفتاة اللاجئة، وأجرت حوارا مع مسؤولة العلاقات العامة والدولية بمديرية التربية والتعليم بالقدس، حول واقع التعليم هناك. ولمتابعة التغطية يرجى الضغط على هذا الرابط.

المصدر : الجزيرة