تحرص المسنة الفلسطينية أم أنور، من بلدة عرابة البطوف بمنطقة سخنين (شمال فلسطين)، على زيارة المسجد الأقصى عبر حافلات يستأجرها السكان.

وتروي السيدة الفلسطينية كيف اعتدى عليها المستوطن المتطرف إيهودا غليك ومجموعة من المستوطنين عندما كانت تهم بمغادرة مسجد قبة الصخرة؛ مما أدى إلى كسر بيدها.

وتقارن أم أنور بين تعامل الاحتلال مع اليهود ومع الفلسطينيين، مضيفا أنه لو كان الذي كسرت يده غليك على يد فلسطيني لكان الحكم السجن أو الإعدام لهذا الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة