محمد أبو الفيلات-القدس

كشف مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني عن هدف اعتقال مدير وموظفي لجنة إعمار المسجد الشريف  أمس واليوم هو وقف أعمال الترميم الجارية في الجدار الغربي لقبة الصخرة، نافيا أن يكون ترميم المصليات بحاجة إلى التنسيق مع الاحتلال.

وأعادت قوات الاحتلال اليوم اعتقال مدير لجنة الإعمار بالمسجد الأقصى بسام الحلاق وخمسة عمال آخرين، بعد أن قامت باعتقالهم أمس أثناء تأدية عملهم في قبة الصخرة.

ونفى الكسواني للجزيرة نت وجود أي تنسيق بين الأوقاف والشرطة الإسرائيلية بهذا الشأن، مضيفا أن الأوقاف لا تنتظر أي إذن من شرطة الاحتلال كي تقوم بمسؤولياتها داخل المسجد الأقصى.

وبررت شرطة إسرائيل في بيان لها اعتقال موظفي الإعمار بنصب حمالات حديدية وأخرى خشبية داخل مصلى قبة الصخرة للقيام بأعمال الترميم فيها دون تنسيق معها أو الحصول على التصاريح اللازمة من سلطة الآثار، حيث قامت باعتقالهم أمس واليوم وقررت إبعاد مدير اللجنة عن المسجد الأقصى خمسة أيام.

الكسواني أكد أنه لم يسبق التنسيق مع الاحتلال في ترميم المصليات المسقوفة بالأقصى (الجزيرة نت)

وأكد الكسواني أنه لا توجد أي اتفاقيات أردنية إسرائيلية تنص على وجوب التنسيق مع الاحتلال فيما إذا أرادت الأوقاف القيام بأعمال ترميم داخل المسجد.

وبين أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها الاحتلال بوقف أعمال الترميم داخل المصليات المسقوفة واعتقال العاملين منذ احتلاله للمسجد الأقصى عام 1967، محذرا من خطورة الاعتداء وسعي الاحتلال لبسط سيطرته الكاملة على المسجد الأقصى، وتحييد الوصاية الهاشمية عليه.

وأوضح الكسواني أن أعمال الترميم داخل المصليات متواصلة منذ سنوات، حيث يقوم عمال الأعمال بصيانة الفسيفساء الجبصية وإعادة تلوينها، مشددا على أن أعمال الترميم ليست طارئة على الأقصى الشريف كما يدعي الاحتلال.

وذكر مدير المسجد الأقصى أن الاحتلال اعترض على هذا الترميم فقط عندما وصل الترميم للجهة الغربية من قبة الصخرة قبل خمسة أيام.

المصدر : الجزيرة