لا تختلف حفلات الزفاف في القدس عن غيرها من المحافظات الفلسطينية من حيث المكان فحسب، وإنما من حيث المراسم والطقوس ونوعية الأناشيد التي يرددها المحتفلون.

فانطلاقا من المسجد الأقصى تبدأ زفة العريس من قبل أصدقائه فيجوبون به ساحات المسجد، ثم يغادر إلى أزقة البلدة القديمة محمولا على الأكتاف وسط أناشيد وهتافات ثورية بعيدة عن العرس والعريس. فتارة ينشدون للأقصى وتارة لفلسطين وأحيانا لسوريا الجريحة.

ولا تخلو هذه الزفات كما يقول العريس صامد أبو اسنينة من تنغيص الاحتلال الذي يحاول منعها بنشر قواته ومنع رفع العلم الفلسطيني، لكن مع ذلك يصر المقدسيون على الفرح بطريقتهم.

المصدر : الجزيرة