تفتقر مدينة القدس، وخاصة البلدة القديمة منها، للحدائق العامة وأماكن الترفيه المناسبة للأطفال. وباتت أزقة المدينة وشوارع البلدة القديمة الضيقة المتنفس الوحيد لهؤلاء رغم مخاطر ذلك في ظل انتشار الاحتلال ومستوطنيه.

في هذا التقرير تلخص المحامية نسرين عليان من جمعية حقوق المواطن واقع الحال، وتقارن بين ما يحصل عليه أطفال الفلسطينيين وأطفال المستوطنين بالمدينة، فمقابل حديقة لكل ثلاثين ألف فلسطيني، يوجد حديقة عامة واحدة لكل ألف مستوطن.

المصدر : الجزيرة