منذ حريق 1969، يسعى الاحتلال لإكمال جريمة لا تزال محفورة في الذاكرة العربية والإسلامية، أما القمم العربية فلم توقف قراراتها وتوصياتها استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
 
وفي الذكرى السنوية السابعة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى، لا تزال كلمات الملك فيصل بن عبد العزيز تلقى صداها إلى اليوم حين بكى على حال القدس والأقصى، متسائلا: ماذا ننتظر؟!

المصدر : الجزيرة