ساد توتر شديد باحات المسجد الأقصى خلال محاولة مستوطنين أداء طقوس تلمودية فيها. وشارك عشرات المستوطنين اليوم الأحد في اقتحامات دعت لها جامعات يهودية، فيما يسمى بذكرى "خراب الهيكل".

فعند الساعة العاشرة والنصف وقعت مشادات بين المصلين وقوات الاحتلال التي اعتدت على مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني وعلى أحد المرابطين، وحاولت اعتقال مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس.

ومنذ صباح اليوم اقتحم عشرات المستوطنين -بمرافقة أعداد كبيرة من قوات الاحتلال- باحات المسجد الأقصى، في حين فرضت إجراءات مشددة على دخول المقدسيين إليه.

ووفق مصادر الأوقاف الإسلامية، فإن 257 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد في ست مجموعات بين الساعة السابعة والنصف والعاشرة من صباح اليوم، وتلقوا شروحات من مرشدين إسرائيليين في ذكرى ما يسمونه "خراب الهيكل".

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني للجزيرة نت إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها أمام الفلسطينيين القادمين إلى المسجد، واحتجزت هويات كثيرين ومنعت آخرين من الدخول.

من جهته قال مدير الأملاك الوقفية في المسجد الأقصى ناجح بكيرات -للجزيرة نت- إن الاقتحامات تمت بحماية القوات الخاصة الإسرائيلية، مضيفا أن حكومة الاحتلال تريد تغيير الوضع الراهن بزيادة زحف المستوطنين إلى الأقصى وسرقة هذا المقدس الإسلامي ليصبح مقدسا يهوديا، وسرقة القدس عاصمة فلسطين لتصبح عاصمة للدولة العبرية.

وكانت قوات الاحتلال استبقت اقتحامات اليوم بحملة اعتقالات وإبعادات عن المسجد الأقصى طالت عشرات المقدسيين، وفرضت الليلة الماضية إجراءات مشددة على الوصول إلى باحات المسجد، مما حد من أعداد المصلين والمعتكفين في المسجد.

للمزيد يمكنكم متابعة تسجيل البث المباشر لصفحة القدس من داخل المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة