أفادت معطيات فلسطينية أن ما مجموعه 1059 مستوطنا وعنصرا أمنيا اقتحموا المسجد الأقصى في يوليو/تموز الجاري، الذي شهد أوسع حملة ضد موظفي الأوقاف.

وقال المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى (كيوبرس) إن من المقتحمين 874 مستوطنا، بعضهم شاركوا في مراسم تأبين إحدى المستوطِنات في باحاته.

وأشار المركز إلى حملة استهدفت حراس الأقصى وسدنته باعتقال وإبعاد عدد منهم عن المسجد الأقصى في النصف الثاني من الشهر، ما ينذر وفق المركز بمخاطر محدقة بالمسجد.

ويبين إحصاء المركز الإعلامي أنه إضافة إلى المستوطنين كان من بين المقتحمين 127 عنصر مخابرات و49 طالبا يهوديا ضمن برنامج الإرشاد اليهودي وتسعا من الشرطة النسائية.

كما بين أن أضخم اقتحام لأسوار المسجد الأقصى خلال هذا الشهر كان في الثاني عشر منه، حيث اقتحم المسجد 313 مستوطنا، يليه اقتحام يوم 27 يوليو/تموز بمشاركة 96 من مخابرات الاحتلال.

وفي الشهر الجاري تكررت محاولات إقامة طقوس تلمودية بين أسوار المسجد الأقصى يوميا، وأسهب عدد من المستوطنين بتأدية هذا الطقوس.

إلى ذلك سجل المركز 47 حالة اعتقال طيلة الشهر في القدس المحتلة، انتهت غالبيتها بالإفراج بشرط الإبعاد عن القدس أو القدس القديمة والمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة