من خلال محاولة اغتيال الحاخام الإسرائيلي المتطرف يهودا غليك، الرأس المدبر لاقتحامات المسجد الأقصى، في أكتوبر/تشرين الأول 2014، يعيد الشهيد معتز حجازي معادلة الدفاع عن الأقصى إلى نصابها، وهي أن أي اعتداء على المسجد الأقصى لا بد أن يكون له ثمن.

كما يوضح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح في وثائقي سابق للجزيرة بعنوان "تقسيم الأقصى" أن أوامر اقتحام المسجد الأقصى تتم من خلال أعلى هرم السلطة في إسرائيل، وأن المقتحمين ما هم إلا منفذون لهذه التعلميات.

المصدر : الجزيرة