"أشعر بضيق شديد هذه الأيام.. حيث ذكرى خطف ابني وحرقه"، تقول الوالدة سهى، بينما يقول الوالد حسين "لم أكن أتحمل سماع رواية قاتليه في المحكمة عن كيفية حرقه".

والدا الشهيد الطفل محمد أبو خضير الذي خطفه مستوطنون وأحرقوه في القدس في مثل هذا اليوم قبل عامين يبوحان ببعض ما يختلج صدريهما، وذكريات الابن المرح وانعكاسات غيابه عن المنزل.

المصدر : الجزيرة