الجزيرة نت-القدس

أطلق نشطاء وإعلاميون مقدسيون حملة إعلامية ترويجية بمناسبة شهر رمضان، تهدف إلى نقل صورة حية ومباشرة عن مدينة القدس وحياة المقدسيين اليومية خلال الشهر المبارك.

وتركز الحملة -التي رفعت شعار "رمضان في القدس غير"- على إظهار الجوانب الإنسانية الحياتية بالقدس، وتفاصيل استقبال السكان المقدسيين للشهر الفضيل، والاستعدادات العامة والخاصة للجمهور المقدسي في المدينة والمسجد الأقصى.

وتظهر الحملة الحياة الحقيقية التي يعيشها المقدسيون بالرغم من الأزمات المتتالية التي يتعرضون لها، سواء من الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى أو من القوانين التعسفية التي تحيط بهم من كل اتجاه.

أنتجت الحملة منذ انطلاقتها قبل أربعة أعوام ألبومات تصويرية عديدة جسدت الطقوس اليومية لشهر رمضان في المدينة المقدسة، بالإضافة إلى إنتاج العشرات من الأفلام القصيرة المباشرة والتي نشرت عبر وسائل الإعلام الاجتماعي.

متابعة عالية
ويبدي عبد العفو ازغير -أحد النشطاء المشاركين في الحملة- اعتزازه بالحملة التي يشارك فيها منذ انطلاقتها، موضحا أنها تحظى بنسبة متابعة عالية من قبل الجمهور.

وأوضح أن كلمة "غير" في شعار الحملة المقدسية، جاءت للتأكيد على أن لرمضان في مدينة القدس طعما مختلفا ونكهة مختلفة رغم المضايقات والانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال، "فالقدس وأهلها يحبون الحياة بكل ما فيها من فرح وزينة وعبادة، والجميع هنا يناضل لأجل الحفاظ على الهوية المقدسية وتثبيتها في أذهان الأجيال المتلاحقة".

وتعتمد الحملة في النشر والترويج بشكل أساسي على الإعلام الاجتماعي بكافة منصاته المتوفرة، إيمانا من الفريق العامل بأهمية تلك الوسائل لنشر الفكرة والهدف، ولسرعة الاتصال والتواصل بين إصدارات الحملة والجمهور المتابع لها على امتداد الساحة العربية.

ويعرب الناشط ازغير عن أمله في زيادة مستوى المادة التي تقدمها الحملة وحجمها، مشيرا إلى تطوير الأداء هذا العام بإنتاج أغنية حصرية تحدثت عن ميزات رمضان في القدس.

المصدر : الجزيرة