تؤكد الدراسات الاقتصادية أن 80% من فلسطينيي القدس تحت خط الفقر، ويعجزهم الغلاء الفاحش في المدينة عن تغطية احتياجاتهم اليومية، حيث تعتبر القدس من أغلى مدن العالم قياسا إلى مستوى الدخل.

ويقول مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد حموري إن أسواق القدس تعكس مدى الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المدينة من مثل سوق الخواجات الذي يعد أحد أعرق أسواق المدينة، حيث أغلقت معظم المحال أبوابها لعجزها عن تغطية نفقاتها وتوفير دخل مناسب لصحابها.

ويؤكد حموري أن سياسة الضرائب الإسرائيلية تدفع أصحاب المهن والمحال التجارية إلى وقف نشاطهم لكثرة أنواع الضرائب وتكلفتها العالية، التي تبلغ 18 نوعا مختلفا، أخطرها ما تعرف بضريبة الأرنونا، لأنها تتراكم على الكثير من تجار القدس، فيعجزون في كثير من الأحيان عن سدادها، مما يتيح للاحتلال تجريد التاجر المقدسي من ممتلكاته.

المصدر : الجزيرة