وقف عبد القادر الحسيني إلى جانب والده موسى كاظم في قيادة المظاهرات الكبرى في القدس وفي يافا ضد الانتداب البريطاني عام 1933، وقامت بريطانيا بقمعها بقسوة، مما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات.

وكان الوالد وابنه ضمن الجرحى، حيث تعرضا للضرب والرصاص من قبل الجنود البريطانيين، وتوفي الوالد الذي ناهز الثمانين بعد المظاهرة بأشهر، متأثرا بجراحه التي أصيب بها، وأقيمت له جنازة حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء فلسطين.

المزيد عن القيادي الفلسطيني في وثائقي الجزيرة "عبد القادر الحسيني".

المصدر : الجزيرة