أم شابين مقدسيين معتقلين لدى الاحتلال، هما موسى (المحكوم 12 عاما) ومجد (الذي أمضى خمسة أعوام)، تحكي معاناتها التي تماثل معاناة كل أهالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

تقول أم موسى درويش إنها في ليلة الزيارة لا تنام، لأنها تستيقظ كل ساعة خشية أن يفوتها الموعد، وتجهز احتياجات العائلة في رحلة تستغرق النهار بأكمله، وما يحتاجه أبناؤها في الأسر.

تغادر عائلة الأسيرين منزلها في حي العيسوية بالقدس في الخامسة فجرا، وبعد ساعتين ونصف في الطريق إلى المعتقل تنتظر إلى الساعة الثانية عشرة حتى يسمحوا لهم بالدخول إلى المعتقل، فهي رحلة شاقة على عائلة الأسرى.

تقول أم موسى إن "مشاهدة عائلات الأسرى الآخرين ومعاناتهم الأشد تخفف من معاناتنا، فأسر أخرى لديها أكثر من أسيرين وشهداء، وهذا يخفف من ألمنا، ويهون تعبنا عندما نلتقي بأبنائنا لأربعين دقيقة هي مدة الزيارة".

المصدر : الجزيرة