يحرص آخر صانع نحاس مقدسي على التمسك بمهنة توارثها عن أجداده، رغم أنها غير مجدية من حيث المردود المادي، ولا يعتمد عليها بشكل رئيسي لتوفير احتياجاته المعيشية.

وبينما يعيد إصلاح فانوس نحاسي قديم، يقول محمد عبد الجواد، إنه يحرص على التواجد في محله لإصلاح ما يرد من أوان نحاسية وأباريق قديمة وتجديدها وتلميعها، كهواية وللمحافظة على صناعة تلفظ أنفساها في مدينة القدس.

المصدر : الجزيرة