تروي المقدسية زينات عويضة (أم إيهاب الجلاد) قصتها مع الإبعاد عن المسجد الأقصى، وملاحقتها على أبوابه من قبل شرطة الاحتلال، ثم اعتقالها وتعذيبها.

تقول أم إيهاب إنها أُبعدت عشرة شهور، ظلت خلالها تتواجد على أبواب المسجد الأقصى وتحاول الدخول لكنها تمنع، مضيفة أن أكثر ما يؤلمها هو هيمنة الاحتلال على مكان مقدس بالنسبة لها ولكل المسلمين.

المصدر : الجزيرة