يجد التاجر المقدسي نفسه أمام قائمة طويلة من الضرائب التي يتوجب عليه دفعها للاحتلال الإسرائيلي.

ورغم الفارق في مستوى المعيشة، يؤكد التاجر عوض ناصر الدين أنه ملزم بدفع الضرائب كما يدفعها الإسرائيليون، حتى لو كانت لتمويل حروب، إضافة إلى ضرائب أخرى لا تفرض على الإسرائليين.

وي
ؤكد ناصر الدين أن هدف الاحتلال هو الضغط على السكان ودفعهم لإغلاق محلاتهم لتكون لقمة سائغة للمستوطنين.

المصدر : الجزيرة