تعرض مربي الطيور المقدسي محمود زاهدة للأسر في سجون الاحتلال، ومن وحي التجربة والحياة القاسية في القدس، يقول إنه تعايش مع الواقع الصعب الذي يحياه في ظل إجراءات الاحتلال، كما الطير الذي تعود على العيش في قفص وسيعود إليه حتى لو أطلق منه.

أحب الطيور منذ صغره، ورأى في تربيتها سعادته وراحته، وعاش معاناتها حين وقع في الأسر، واعتقل في سجون الاحتلال 18 عاما، تعلم الكثير وراء القضبان، وصنع الكثير من الأعمال اليدوية، التي تحمل في طياتها رموز الحرية.

المصدر : الجزيرة