يروي رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح كيف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرضت عليه حين كان رئيسا لبلدية أم الفحم خمسين مليون شيكل (12 مليون دولار) هبة لخزينة البلدية مقابل الابتعاد عن الدور المناصر للمسجد الأقصى.

وبعد رفض الشيخ صلاح للعرض الإسرائيلي، بدأت سلطات الاحتلال بالتضييق على الحركة الإسلامية، من خلال إغلاق العديد من مؤسسات الحركة بالداخل الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة