يقطع الحاج أبو وائل 180 كلم من بلدته "كفر كنا" بالجليل شمال فلسطين إلى القدس، ومثلها في العودة، للرباط في المسجد الأقصى. وفي ساحات المسجد يقضي وقته بتلقي العلم الشرعي، ويحمي -مع غيره من المرابطين- الأقصى من المستوطنين وعبثهم، وهو ما يعتبره واجبا شرعيا ووطنيا.

وتلقى الحاج عبد الكريم دورة تدريبية على الإرشاد للتعريف بمعالم المسجد الأقصى للسياح، ويقول إنه وقف على معلومات جديدة لم يكن يعرفها عن الحرم القدسي ومعالمه. ويعتاد مع غيره من المرابطين على صيام التطوع كجزء من عبادة الرباط وحماية المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة