يسلط مدير مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم الدكتور إبراهيم أبو جابر الضوء على بعض الحركات اليهودية المتطرفة التي تسعى للمس بالمسجد الأقصى أو حتى هدمه من أجل إقامة الهيكل.

ويسمي من هذه الجماعات المتطرفة حركة كاخ وغوش إيمونيم وأمناء الهيكل إضافة إلى حركة كهانا حي، ويقول إن هذه الجماعات تقوم بتمويل دراسات بحثية بشأن هدم الأقصى وإقامة مجسمات للهيكل، حتى أنها تقوم بإنشاء مصانع لصناعة الحجر الذي سيستخدم في بنائه.

المصدر : الجزيرة