لم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عند محاولة إعدام الفتاة المقدسية شروق دويات، بل استغل إصابتها للتحقيق معها بطريقة قاسية ومهينة وهي قيد الاعتقال، ومارس ضغوطا عليها وعلى أهلها بما في ذلك التهديد بهدم المنزل.

وتعاني والدة الأسيرة شروق كثيرا في محاولة زيارتها في الأسر حتى عن طريق الصليب الأحمر الدولي، وعندما تفلح في الحصول على تصريح لزيارة ابنتها ينقضي معظم وقت الزيارة في البكاء والعجز عن الحديث.

المصدر : الجزيرة