يحاول الشاب المقدسي محمد زين أن يمنح أطفال القدس أوقاتا من المرح والسعادة بتقمصه شخصية المهرج، في محاولة منه لترك بصمته الخاصة من خلال الفعاليات الترفيهية للأطفال، الذين سيكونون عماد المجتمع.

ويعمد زين، طالب التربية الرياضية في جامعة القدس، إلى استغلال وقت فراغه في الترفيه عن الأطفال في ساحات المسجد الأقصى، لمنحهم فسحة من المرح والحالة النفسية الإيجابية، وربط المسجد الأقصى في مخيلتهم بالأوقات المرحة والجميلة لتعزيز حبهم للأقصى وتعلقهم به.

ويهدف الشاب المهرج إلى إيصال رسالة للمقدسيين بأنه كما يوجد حزن ومضايقات من الاحتلال، هناك أوقات للمرح والفرح لتعزيز العزيمة والثبات على الأرض.

المصدر : الجزيرة