كان والده يعمل إسكافيا، لكن المقدسي صبح أبو شام وإخوته طلبوا منه تغيير المهنة إلى بيع الدمى والألعاب، رغبة منهم في إضفاء نوع من البهجة والفرح على أجواء السوق.

قضى الوالد عشرين عاما يسعد الأطفال في كل عيد، وكان يمتلأ الدكان بأصواتهم وضحكاتهم، فيغمر قلبه الفرح والرغبة في إسعادهم، فهي المهنة التي رضي بها بناء على طلب أولاده.

أثناء تلك السنوات درس صبح الهندسة وعمل بها إلى أن توفى والده، مما أرغمه إلى جانب كبر سنه على ترك الهندسة وإكمال العمل في دكان والده.

ويرى أن ثباته في مدينته وإكمال العمل في مهنة أبيه نضال ومقاومة في وجه المحتل الذي يسعى لتهويد مدينة القدس وسلبها هويتها.

المصدر : الجزيرة