في حي خان الزيت بالقدس يجد الستيني ربحي العمد متعة في مهنته، وهي صناعة حلاوة الطحينية التي ورثها عن والده الذي تعلمها بدوره عن جده الذي أسس متجر العمد في القدس عام 1880، ورغم سياسات الاحتلال في التضييق على تجار القدس فإن العمد يصر على العمل بما يحب ويحسن.

ويقول العمد "أحب حلاوتي التي أصنع كما أحب أولادي"، فهي حرفته التي يتقنها منذ 65 عاما، وقد ابتكر العديد من الوصفات وطور مذاقها، لأنه هو نفسه يحب الحلاوة التقليدية، ويحب أن يرى السعادة على وجوه الآخرين.

للمتجر فروع في عمان بالأردن، لكن تبقى للمتجر المقدسي ذكريات كثيرة في كل زاوية من زواياه تعود للعهد العثماني ولا تزال مستمرة إلى اليوم، وفيه رجل مسن ترتسم على وجه ابتسامة، ويحب مهنته كما يحب الحلاوة.

المصدر : الجزيرة