يتحدث رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح عن جانب من حياته، وكيف فاز بانتخابات رئاسة بلدية أم الفحم في عام 1989، واستمر رئيسا لها حتى عام 2000.

وتوصل "شيخ الأقصى" -كما يسميه محبوه- في ذلك العام إلى قناعة بأنه يصعب الجمع بين العمل الدعوي وخدمة مدينة القدس والمسجد الأقصى من ناحية، وبين عمله رئيسا للبلدية من ناحية أخرى، فترك رئاسة البلدية وتفرغ للعمل الدعوي.

المصدر : الجزيرة