شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها في محيط "الأقصى" في محاولة منها لإفشال مهرجان "ربيع طفل الأقصى" الذي كان مقررا في باحات المسجد المبارك اليوم السبت، وبالفعل ألغيت بعض فقرات الحفل.

وقالت مصادر في "الهبّة الشعبية لدعم الأقصى" الداعية إلى الفعالية إن شركات الحافلات التي تقل المصلين إلى "الأقصى" تعرضت للتهديد من قبل سلطات الاحتلال، مستنكرة "اعتقال النساء والرجال من محبي الأقصى والمرابطين فيه، بشكل يومي وفي ساعات الليل المتأخرة كخفافيش الليل".

وذكرت الهبّة -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أنها ألغت بعض فقرات المهرجان "بسبب ممارسات الاحتلال وأذرعه الخفية، واعتقاله للنساء والرجال، والتهديد المباشر والمبطن للعاملين للأقصى".

ودأبت الحركة الإسلامية بالأراضي المحتلة عام 1948 على تنظيم المهرجان سنويا، لكن وبسبب حظرها من قبل حكومة الاحتلال أخذت الهبة على عاتقها تنظيمه هذا العام، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعت دخول معدات وأدوات للرسم ومهرجين وغير ذلك.

ووفق تقديرات مشاركين في تنظيم الفعالية، فقد تمكن نحو ألف طفل وذووهم من الوصول إلى الأقصى، إلا أنهم فوجئوا بإلغاء بعض فقرات المهرجان، مما دفعهم إلى تنظيم فعاليات ارتجالية.

وقد بثت "صفحة القدس" على الجزيرة نت اليوم لأكثر من ساعة الأجواء في باحات المسجد المبارك بعد عرقلة الاحتلال أغلب الفعاليات.

المصدر : الجزيرة