نعرض بعض روايات لمقدسيين عايشوا لحظة حرق المسجد الأقصى يوم 21 أغسطس/ آب 1969 على يد سائح أسترالي مسيحي صهيوني يدعى مايكل دينس روهان.

ويتحدث شهود العيان عن هبة المواطنين بمدينة القدس لإطفاء الحريق بما توفر لهم من إمكانات بسيطة، خصوصا أن وصول سيارات الإطفاء إلى المسجد المبارك تأخر لساعات بعد اشتعال الحريق.

ولم يؤثر الحريق على سجاد المسجد ومنبر صلاح الدين والخشب المستخدم في بنائه فحسب، بل مس الزخرفة النادرة على جدرانه، كما تضرر البناء بشكل كبير، مما تطلب سنوات لترميمه وإعادة زخارفه كما كانت.

المصدر : الجزيرة