جمعت كنيسة القيامة عددا كبيرا ومميزا من الفنون المعمارية منذ بنائها بأمر من الملكة هيلانة عام 335، ومثلت الكنيسة تزاوجا معماريا فريدا بين مدارس البناء المختلفة في الشرق والغرب.

كما شكل تعرض الكنيسة لحوادث الهدم والحرق فرصة في كل مرة لإعادة بنائها وتجديده، وإضافة ما يناسبه من الفنون التي تميز بها كل عصر من العصور.

يتحدث المؤرخان محمد غوشة وأولبرت أجازريان في برنامج وثائقي للجزيرة عن تفاصيل الفن المعماري وتجديده على مدى العصور.

المصدر : الجزيرة