يعيش الشاب المقدسي إياد أبو اسنينه مأساة شتات عائلته بسبب رفض الاحتلال لمّ شمله بزوجته من مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية).

يحمل إياد بطاقة هوية شخصية زرقاء (يصدرها الاحتلال للفلسطينيين من سكان شرق القدس)، بينما تحمل الزوجة بطاقة هوية شخصية خضراء (تصدرها السلطة الفلسطينية)، وهو ما يعني منع الأخيرة من دخول القدس.

منذ زواجهما بدأت رحلة المشقة بين الزوجين، لدرجة أنه لا يستطيع نقلها بسيارته إذا تمكنت من الوصول للقدس، بعيدا عن حواجز الاحتلال، لأنه سيعدّ مخالفا وينقل مخالفين.

وفي إحدى المرات وجد الأب نفسه في موقف مضحك مؤلم حين سأله طفله عن سبب عدم نقل والدته في سيارة الأب، فأجابه إن هويته زرقاء وهويتها خضراء، فاقترح عليه الطفل طلاء هوية الأم لحل المشكلة.

المصدر : الجزيرة