يتحدث المقدسي نظمي ترك عن فقْد هويته منذ أكثر من ثلاثة عقود بسبب مغادرته فلسطين للدراسة والعمل دون أن يتمكن من إرجاعها.

وخلال غيابه تزوج ترك وكوّن عائلة في الأردن، وتمكن قبل 15 عاما من العودة إلى القدس بتصريح إسرائيلي، وتقدمت والدته بلمّ شمل له دون جدوى.

ما يفاقم مأساة المقدسي ترك نتيجة فقدان هويته أنه لم ير أبناءه منذ 15 عاما، كما أن عائلته لم تتمكن من زيارته طوال هذه المدة، فضلا عدم تمكنه من الحصول على عمل.

وتشير تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء  الفلسطيني إلى فقدان أكثر من 14 ألف فلسطيني هويتهم المقدسية منذ عام 1967 وحتى نهاية عام 2015.

المصدر : الجزيرة