يوصف الحاخام اليهودي المتطرف يهودا غليك بأنه الرأس المدبر لاقتحامات الأقصى، لكنه تعرض لمحاولة اغتيال أدت إلى إصابته، واستشهاد المنفذ معتز حجازي لاحقا.

ويقول الباحث المختص في شؤون القدس زياد الحسن إن محاولة اغتيال غليك أثبتت معادلة مفادها بأن الاعتداء على الأقصى له ثمن، بينما يقول الشيخ رائد صلاح إن المقتحمين أداة لتنفيذ قرارات يتخذها رأس الهرم في حكومة الاحتلال.

المصدر : الجزيرة