تنوع سلطات الاحتلال ممارساتها لتهويد القدس وطرد أهلها منها، ومن ذلك التضييق على المقدسيين في الترخيص لبناء البيوت الجديدة أو لترميم القديم منها وتوسيعه.

وتنفذ إسرائيل مخططات غير معلنة من أجل تغيير التركيبة الديمغرافية للسكان في القدس المحتلة، وإفراغها من الفلسطينيين، بينما تسمح للمستوطنين اليهود بالتوسع داخلها.

يتحدث المحامي أحمد الصفدي الذي يعمل في مجال التنظيم والبناء عن منع التراخيص عن الفلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس.

المصدر : الجزيرة