بحرفية عالية ودقة متناهية يمضي الشاب المقدسي يعقوب الشيخ قاسم بعضا من وقته في الصباح الباكر، لرسم هرم من الزعتر المقدسي ثم يتوج الهرم بقبة الصخرة.

لاحظ الشيخ قاسم تهافت اليهود والمستوطنين على محلات العطارة المقدسية وتصويرها ثم نشرها على أنها معالم أو محلات يهودية، فسارع إلى وضع مجسم قبة الصخرة على منتجاته كعلامة مقدسة لا يمكن تزويرها.

يملك العطار المقدسي محلا في سوق العطارة توارثه عن أجداده في القدس القديمة، لكن حبه للمسجد الأقصى وقبة الصخرة يفوق حبه لمهنته.

المصدر : الجزيرة