دفع الحصار الشديد المفروض على القدس بعض العائلات إلى التفكير في حيل تمكنها من لم شمل أفرادها، وكان من ذلك أن اضطر مقدسي من عائلة برقان إلى وضع زوجته في صندوق سيارة لإدخالها إلى القدس متجاوزا حواجز الاحتلال.

لكن ذلك لم يعف هذا المواطن من التهمة التي وجهها له الاحتلال "بتهريب زوجته إلى داخل القدس".

ووفق للحقوقي زياد الحموري، فإن ممارسات الاحتلال تعتبر اعتداء واضحا على حقوق الإنسان المقدسي، مؤكدا أن الأحكام التي تصدرها محاكم الاحتلال ضد المقدسيين عنصرية، إذ إنها لا تنفذ إذا كانت لصالح الفلسطينيين.

مزيد من القصص في وثائقي الجزيرة "الزواج الأزرق".

المصدر : الجزيرة