أملا في البركة وزواج سعيد وذرية صالحة، يرغب الشباب المقدسيون في إتمام مراسيم عقد قرانهم داخل المسجد الأقصى.

ويقول الشاب عبد العفو ازغير، وهو أسير محرر، إنه أراد بعقد قرانه في المسجد بحضور عدد من أقاربه وذويه أن يبدأ حياته الزوجية من المسجد ليحظى ببركة المكان الذي نشأ وترعرع فيه، ويأمل عبد العفو أن يحذو الشباب حذوه.

من جهتها، تقول عروسه فاطمة أبو طير إنها سعيدة بعقد قرانها داخل الأقصى، معربة عن أملها أن تكون الخطوة الأولى نحو بداية خير لها.

المصدر : الجزيرة