شكلت مستشفيات القدس في السنوات الأخيرة -رغم أنها خاضعة للاحتلال- قبلة لمرضى الضفة الغربية وقطاع غزة، نظرا لما تتمتع به من إمكانات تفوق في بعض المجالات نظيراتها في الضفة والقطاع.
وفق كتاب القدس الإحصائي السنوي الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فقد بلغ عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في المحافظة 49 مركزا وعيادة عام 2013. 
 
وتُشرف على هذه المراكز -وفق تقرير صدر عن المصدر نفسه في منتصف عام 2015- منظمات غير حكومية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ووزارة الصحة الفلسطينية، إضافة إلى الخدمات الطبية والمشافي الإسرائيلية.
 
أما عن المستشفيات، فهناك تسعة منها عاملة في القدس بسعة 643 سريرا، وبلغ عدد الإخراجات (المغادرين) فيها للعام نفسه نحو 34 ألف مريض، في حين بلغ معدل إشغال الأسرّة 62.5%، كما بلغ عدد العمليات الجراحية المنجزة 15362 عملية.
 
وفي عام 2013 بلغ عدد الأطباء العامين العاملين في مستشفيات المحافظة 129 طبيباً، بينما بلغ عدد أطباء الاختصاص 154 طبيبا، إلى جانب 661 ممرضا وممرضة وقابلة.
 
مركز صحي في بلدة عناتا خارج الجدار شرقي القدس (الجزيرة)
وبلغت نسبة المشمولين بالتأمين الصحي في المحافظة 92.4%، حيث سجلت نسبة المؤمنين في محافظة القدس بالتأمين الإسرائيلي (كوبات حوليم) الأعلى في المنطقة الواقعة ضمن حدود بلدية القدس -حسب تقسيم الاحتلال- وشكلت 95.5%، مقابل 6.6% في المنطقة غير التابعة للبلدية.
 
وعلى صعيد الأمراض، بلغت نسبة الفلسطينيين في محافظة القدس المصابين بأمراض السكري ويتلقون علاجاً 5.6% من مجموع السكان، في حين بلغت نسبة المصابين بأمراض ضغط الدم ويتلقون علاجاً 5.4% من مجموع سكان المحافظة.
 
من جهتها، بينت جمعية الدفاع عن حقوق الفرد في معطيات لها عام 2013، أنه يوجد في القدس الغربية 25 مركزاً للأمومة والطفولة، بينما توجد أربعة مراكز فقط في القدس الشرقية.
 
وذكرت أن ما بين 80 و85% من البالغين و90% من الأطفال المحتاجين لعلاج نفسي في القدس الشرقية لا يحصلون عليه.
 
وذكرت الجمعية أنه في عام 2010 كان 71.1% من المعالجين في هذه المستشفيات من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر : الجزيرة