ظلت مدينة القدس -رغم جراحها وخضوعها عبر التاريخ لحكم أنظمة مختلفة- مصدرا للإبداع والإلهام والفن.

وهنا يتحدث الفنان مصطفى الكرد عن العاصمة المقدسة بوصفها أيضا عاصمة للحراك الثقافي في فلسطين على مرّ السنين إلى ما قبل الاحتلال، وانطلق منها المثقفون الفلسطينيون، وكانت مصدر إلهامهم.

ويشاطر المحامي مازن قبطي المهتم باقتناء لوحات الفن التشكيلي، والفنان التشكيلي سليمان منصور، زميلهما في أن مخزون الثقافة والإلهام والتاريخ الذي لا يمكن تغييبه ما زال موجودا في المدينة.

وللمزيد يمكنكم متابعة برنامج "تحت المجهر" في حلقة "القدس بين الريشة والوتر".

المصدر : الجزيرة