تكتسب الزاوية الهندية أهميتها نظرا لكونها على مدى قرون مقرا يتوافد عليه السفراء والوزراء الهنود، وفيها يلتقون القيادات الفلسطينية، لكن أخطر ما تواجهه هذه الأيام محاولات التهويد الإسرائيلية الزاحفة إليها باستمرار.

الزاوية الهندية رمز كان يفد إليه الهنود عند زيارتهم القدس قبل الذهاب للحج أو بعده، منذ سبعمئة عام، ومنشؤها هو الولي بابا فريد شكركنج الذي أقام في غرف مجاورة لجامع قريب مدة أربعين يوما، حتى عرف المقام الذي أقام فيه بالزاوية الفريدية نسبة إليه.

وبعد رحيل شكركنج بدأ الحجيج بالتوافد متبركين بمقامه، واشتروا عقارات مجاورة لغرفته، وتمددت مساحة الزاوية وأصبحت في يومنا هذا سبع دونمات داخل حدود الحي الإسلامي في البلدة القديمة، جهة باب الزهراء.

المصدر : الجزيرة