بعد حرق المسجد الأقصى في 21 أغسطس/آب 1969 على يد سائح أسترالي مسيحي صهيوني يدعى مايكل دينس روهان، رفعت سلطات الاحتلال حالة التأهب، متوقعة ردا عربيا يوازي حجم الجريمة التي ارتكبت بحق القبلة الأولى.

لكن بعد مضي 48 ساعة، أدرك الإسرائيليون أن الرد العربي لن يخرج عن حدود الإدانة والاستنكار، وهو ما كان فعلا.

يقول مفتي القدس السابق الدكتور عكرمة صبري إن الرد العربي والإسلامي كان من خلال انعقاد أول مؤتمر قمة إسلامي في الرباط، نجم عنه بيان استنكار للحريق، والإعلان عن تشكيل منظمة المؤتمر الإسلامي.

المصدر : الجزيرة