استنكر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية د. حسن الصيفي المخطط الصهيوني القاضي بإقامة مبنى يهدف إلى تسهيل اقتحامات المستوطنين واليهود المتطرفين لباحات المسجد الأقصى "وتحسين ظروف الانتظار للصعود إلى جبل الهيكل" على حد زعمهم.

وقال د. الصيفي إن الهدف من إقامة هذا المبنى كما ذكرت مواقع إلكترونية إسرائيلية يمينية "هو أن ينتظر فيه المشاركون في اقتحامات الأقصى كي لا يقفوا تحت الشمس أو المطر".

ولفت إلى أن هذا المخطط سيزيد من تصاعد المواجهات بين جيش الاحتلال والمواطنين، مما سيضطر الفلسطينيين إلى بذل قصارى جهدهم للإطاحة بهذا المخطط وحماية الأقصى من أي انتهاكات أو اقتحامات صهيونية تلحق به.

من جهة أخرى، ندد وكيل الوزارة بالقرار الصهيوني القاضي بحظر رفع الأذان في ثلاثة مساجد تقع في بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، محذرا من مغبة هذا القرار الذي يرمي إلى التهويد وطمس الهوية الإسلامية، لأن الأذان يعد أحد رموز الشعائر الإسلامية وهو مرتبط بالصلاة التي هي من أهم أركان الإسلام.

كما دان د. الصيفي مصادقة الاحتلال على إقامة 181 وحدة استيطانية جديدة بمستوطنة غيلو جنوبي المدينة المقدسة، مشيرا إلى أن هذا العدد هو من أصل 1200 وحدة استيطانية تم الإعلان عنها عام 2014، إلا أن الاحتلال اضطر أن يستخدم أسلوب "التقسيط" في بناء المستوطنات حتى لا يحدث ضجة إعلامية أو سياسية بالمنطقة.

وأبدى امتعاضه الشديد من الصمت العربي والإسلامي والدولي، وخص بالذكر ضعف التحرك العربي وغياب القومية العربية الموحدة التي سهلت وسمحت للاحتلال أن يواصل ويحقق مآربه وجرائمه دون مساءلة قانونية.

المصدر : مواقع إلكترونية