في القدس القديمة تلتقي الديانات الثلاث في مكان لا تزيد مساحته على كليومتر واحد مربع، وفي الشارع الواحد ترى كل الملل والنحل، كأن التاريخ لم يرحل.

ومنذ الفتح الصلاحي لمدينة القدس عام 1187 للميلاد، سلم مفتاح كنيسة القيامة لعائلتين مسلمتين، وذلك تحسبا لخلافات بين مسيحيي المدينة بشأن من له الحق في أن يحتفظ بالمفاتيح، ومنذ ذلك التاريخ يقوم أفراد من العائلتين بفتح أبواب الكنيسة وإغلاقها كل يوم.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها، يمكنكم متابعة الجزء الثاني من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم/ جولة وتذكرة".

المصدر : الجزيرة