الاحتفالات بموسم النبي موسى بدأت في عهد صلاح الدين، الذي وضع هذه الفكرة لتعزيز يقظة المسلمين للاستعداد لأي غزو صليبي جديد للمدينة.

وحافظ عليه المماليك والعثمانيون من بعدهم، ولا يزال الأتراك يحافظون عليه حتى الآن، رغم عدم وجود ضريح للنبي موسى في المنطقة.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها يمكنكم متابعة الجزء الثاني من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم/ جولة وتذكرة".

المصدر : الجزيرة